ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!

ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!


احمد الركابي
العدالة من أبرز المفاهيم الإنسانية التي تسعى لتحقيق المساواة بين الناس جميعهم في الحقوق ،و الواجبات ،و توزيع الفرص ،و الثروات بالتساوي دون تمييز بين القوي ،و الضعيف ،و العدل صفة من صفات الله عزوجل ،و أمرنا سبحانه ،و تعالى بتطبيقه وفي الحديث القدسي يقول الله سبحانه و تعالى " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ،و جعلته بينكم محرماً فلا تظالموا " ،و في الآية الكريمة يقول سبحانه و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ )) ومِن سِمات العَدل في الإسلام أنّهُ لا عاطفةٌ فيه؛ فلا يتأثَّر بمالٍ أو عرقٍ أو نَسَب,
,فالتاريخ يشهد كيف كان يصبّ لهيب انتقام الحكام على الأفراد الذين لم يكونوا مطيعين للنظام الإجتماعي، للسلطة الحاكمة، لأصحاب المصالح المشتركة (سياسياً ودينياً وثقافياً). هؤلاء الأفراد تمّت إدانتهم كمجرمين، وتمّ إنزال العقاب بهم، وظنّ الجميع أن هذا ما نطلق عليه اسم العدالة، كما يفعل أتباع المنهج التكفيري التيمي يتنازعون على البلاد الإسلامية وينهبون خيراتها ويجعلون الناس عبيداً لمصالحهم الزائفة الفاسدة , هذه عدالة ابن تيمية الخرافية
ومن هذا المنطلق فقد أوضح الأستاذ المحقق الصرخي في المحاضرة {32} من بحث ( وقفات مع.... توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي 
9 رجب الأصب 1438 هـ 7_4_2017م وهذا مقتبس من بحثه الموسوم جاء فيه :
((ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1... 2 ...3ـ وَلَمَّا اشْتَدَّتْ عِلَّتُهُ عَهِدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ لِوَلَدٍ لَهُ صَغِيرٍ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ غِيَاثُ الدِّينِ، عُمُرُهُ ثَلَاثُ سِنِينَ، وَعَدَلَ عَنْ وَلَدٍ كَبِيرٍ; لِأَنَّ الصَّغِيرَ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبِ مِصْرَ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهِمَا مِنِ الْبِلَادِ، فَعَهِدَ بِالْمُلْكِ لَهُ؛ لِيُبْقِيَ عَمُّهُ الْبِلَادَ عَلَيْهِ، وَلَا يُنَازِعَهُ فِيهَا.
أقول : ملك عادل ينازع على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته ومع هذا فإنّ النهج التيمي والفكر الداعشي الاقصائيّ يعتبره عادلًا ويصرّ على عدالته !! فلا عجب على ابن تيميّة ونهجه أنّ ابنة الملك العادل وابنَ بنت الملك العادل حلال عليهم المُلك للبلاد والعباد، وأمّا بنت رسول الله وابن بنت رسول الله (عليهم الصلاة والسلام)، فحرام عليهم فدك والميراث، بل يُذبح السبط مع الأولاد والأصحاب (عليهم السلام)، وتؤخذ النساء والعيال أسارى يطاف بهم في البلدان، هذا غريب عجيب بمقياس المجتمع والأخلاق، فكيف مع مقياس الشرع والعقل وحكم العقلاء؟! لكنّه ليس بغريب على المارقة وابن تيمية شيخ الإسلام ( رحمه الله وعليه السلام وصلى الله عليه وعلى حران والصابئة آلاف التحايا والسلام، ماذا تريدون بعد هذا ؟! ) وشيوخِهم مُتَحَجِّرة العقول !!))
في الواقع حيثما سرت في الأرض وجد طغاة ومستبدون ، وكذلك وجدت الرؤساء الذين لا يؤمنون بحق الشعوب في الأمن و الحرية و الحياة ، وهناك الأباطرة و الرؤساء الذين يعبثون في الأرض فساداً بالغزو و النهب و الاستعمار.
http://goo.gl/E563P2


التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

أحدث مقالات الموسوعة

بحث في هذا الموقع